هيّ كما أشتهّيها
قطعة من الجنّة وقطعة من النار
تديرُ بشفاهها الحديث و دفّة الحوار
وأنا رجل أكره أن أعانقّ الانتظار
وأكره أن اتلاطمّ عبثا فوق البحار
أحبّ جرأتها .. وعيونها الذبّاحة
أحبّ شهوتها ..المعجونة بالوقاحة
وأعشقها وهي تحتلّ قلبي مثل التتار
وتسّرق رعشتي وشهقتي ليّل نهار
فتعالي بسّرعة يا قاتلتي
فلطالما تمنيتُ أن أضاجّع هذا الانتّحار ..؟؟



وانتظـــــرك
بفراشات الاشتياق كلما حل مسائي
تمنحك قبلاتي على اغصان الحياة
تنتشي من فيض نورك
معانقا انسام عطر مشاعري
تطوف حولك تحت ظلك
لترتمي في موقد ذراعيك
محترق بتأوهات نار الحنين
وهجرة الى مساءات الحلم
باشراقة صباحات فجر العمر ربيعـــــا
يطوي صقيع الغياب وجفاف الخريف
فانتي نداء الحب في ليالي المساء
تمحو من الروح وحشة الشتاء



اليك اكتب وانثر بساتين الحب اليك
دعيني أصنع لك قصرا في قلبي
من الحب والعشق
محاطا بسنابل من القمح
وغابات من البنفسج والياسمين
لأنك تستحقي أن تعيشي كالاميرة
 في قصر ملؤه الحب والحنين
تعالي أسكني قلبي
فهو لك من أول التكوين

إليك ...إليك أيتها الأميرة الحبيبة
أتعلمي أنك أقرب من روحي إلي
وأنك الهواء الذي أتنفسه
وأنك الدم الذي يجري بعروقي
أتعلمي كم أشتاق إليك
أتعلمي كم أحبك
أتعلمي كم أعشقك

فعمري أبتدا بوجودك
و عنواني هو عيونك
وانت الروح للجسد
والدم لوريدى
يا من سطرتى عشقك
بين حنايا الفؤاد